السبت، 8 ديسمبر، 2012

لتفادي المشاحنات مع من تحب !

1-. إعطاء وقت كاف للعلاقات مع الآخرين حتى تنمو وتزدهر ،
حيث أن الألفة الحقيقية تنمو ببطء.

2. ينبغي على المرء أن يتسم بالأمانة والصراحة مع من يحب ،
حيث أن اللجوء إلى الكذب والخداع والاحتفاظ بالأسرار
يمكن أن يدمر علاقة الشخص مع الآخرين.

3. يجب على المرء أن يتوقع اتسام من يحبهم ببعض جوانب القصور ،
حيث لا يوجد هناك شخص كامل ،
كما أن بعض...
جوانب القصور البسيطة يمكن أن تكون محببة في بعض الأحيان.

4. ينبغي على المرء أن يعامل الآخرين دوماً كما يحب أن يعاملوه به.

5. على المرء أن يفتخر بالنجاحات التي يحققها المقربون إلى قلبه ،
مع تفادي الدخول معهم في منافسة
أو مقارنة إنجازاتهم الشخصية مع تلك التي يحققها بذاته.

6. يجب على المرء أن لا يتوقع أن تسير الأمور دوماً على ما يرام ؛
نظراً لأن أكثر العلاقات رسوخاً تتعرض لخلافات ونزاعات من وقت إلى آخر. 




7. التواصل مع الآخرين على نحو مستمر ،
نظراً لأن دفء اللمسة الإنسانية يساعد في التخلص من آثار العزلة واليأس.

8. ينبغي أن يكون المرء مستمعاً جيداً لما يعبر عنه الآخرون ؛
لأن ذلك يعكس اهتمامه بهم ويشعرهم بأهميتهم.

9. يجب على المرء أن يبتسم في وجه من يحب،
حيث إن الابتسامة الصادقة تعكس شخصيته الحميمة.

10. يجب على المرء أن لا يحطم الثقة القائمة بينه وبين المقربين إلى قلبه ،
أو يتحدث من خلف ظهورهم حتى لا يساهم في إفساد علاقاته بهم على نحو سريع.

الجمعة، 7 ديسمبر، 2012

السبت، 1 ديسمبر، 2012

هرم ماسلو ... والحب كمايراه ماسلو !

هرم ماسلو ... والحب كمايراه ماسلو :
___________________________

هل نعاني من أزمة في الحب؟


هل فقدنا القدرة عليه؟

فى هذه المقالة نعرض لبعض الناقط التى تتكلم عن الحب من وجهة نظر علمية قد تصيب وقد تخطأ ولكن تظل محط بحث الكثير من العلماء , وقد كتبت منذ فترة عدد من المقالات والمواضيع التى تتناول الحب بشكل مجرد ,وقد أوضحت ان الحب بمعناه الحقيقى الدائم المستمر لا يأتى سوى بعد الزواج وهذا ما اكده القرآن الكريم وكذلك ما أكدته الدارسات التى اجراها بعض علماء النفس فى هذا المجال ( علم نفس الحب ) الذى لم يأخذ حقه الكافى من الدارسة العلمية ..

على الرغم من أن كل أغاني الشباب اليوم تتكلم عن موضوع واحد فقط و هو الحب....إلا ان الإحصائيات الرسمية تبين ارتفاع معدلات الطلاق أكثر من أي وقت مضى.

لماذا ارتفعت معدلات الطلاق لهذه الدرجة بين الشباب؟


للإجابة على هذا السؤال دعونا نضع الحب تحت المجهر, و نحاول أن نفهمه بشكل علمي.

السبب الأول : الحب في المرتبة الثالثة!

هل تعرفون هرم ماسلو؟

عالم النفس الشهير أبراهام ماسلو، رتب (الحاجات الإنسانية) ترتيبا تصاعديا..

يجب أن يحقق الإنسان بالترتيب:

أولا : حاجاته الجسدية (الأكل و الشرب و النوم...)

ثانيا: الإحساس بالأمان

ثالثا: الحب و الانتماء

رابعا: الاحترام

خامسا: تحقيق الذات


نلاحظ هنا أن الحب جاء في المرتبة الثالثة.. يقول د.ماسلو أنه يجب أن يحقق الإنسان أولا:
حاجاته الجسدية والأمان، كي يكون قادرا على الحب والانتماء!

لو تأملنا هذه النظرية، فإن سؤالا هاما يطرح نفسه هنا:

- الشاب المقبل على الزواج.. هل استطاع أن يحقق النقطتين بشكل كامل؟

لو تأملنا حياة المقبل على الزواج سنجد خللا في النقطة الثانية تحديدا.. لا يوجد شاب عادي يشعر بالأمان بشكل كامل، فالأسعار تزداد حثيثا.. ومشكلة السكن مشكلة حقيقية، و يكفي النظر لسعر أي شقة، ومقارنته بدخل أي شاب، لمعرفة أن الشعور بالأمان مختل.. أعني الأمان المادي والوظيفي واطمئنان الشاب لقدرته على الإنفاق على أسرته وتوفير أبسط حاجاته الخاصة.. نحن نتكلم عن مجرد السكن!

لو تأملنا أيضا نظرية الإداري ستيفن كوفي في كتابه الشهير العادات السبع للناس الأكثر فعالية، سنجد أنه يطرح تصورا منطقيا جدا.. هل يمكن لشخص لم يشبع حاجاته الخاصة، أن تكون له القدرة على العطاء؟

تحقيق الذات درجة عالية من درجات النمو العقلي.. لو لم يستطع الإنسان أن يحقق ذاته، لن يستطيع أن يساعد الآخرين لتحقيق ذواتهم.. لا يمكن للمرء أن يعطي، دون أن يمتلك.


السبب الثاني: الدوبامين
(Dopamine)


هل كيمياء الحب، تختلف عن كيمياء الزواج؟

علميا هذا صحيح..

ففي مراحل الحب الأولى تزداد نسبة مواد منها الدوبامين، والذي يلعب دورا في الانجذاب العاطفي.

أما العلاقات طويلة الأمد.. فالدوبامين ليس كافيا لاستمرار الحب.. هو أعطاك الانجذاب، لكنه ليس ضمانا لاستمرار العلاقة.

أما في الزواج فالموضوع يختلف.

في دراسة مثيرة في جامعة كاليفورنيا – سان فرانسيسكو، وجدوا أن الأزواج الذين يتميزون بعلاقة زوجية طيبة، لوحظ ارتفاع نسبة هرمون الأوكسيتوسين في أجسادهم.. إنها مادة مختلفة تماما عن الأولى.

ما الذي يعنيه هذا؟

يعني ببساطة: إن كيمياء الحب (بأشواقه ولوعته) مختلفة عن كيمياء الزواج (العلاقات المستمرة طويلة الأمد)

هذا الكلام أهم مما نتخيل.. فنظرة البعض للزواج خاطئة من الأساس.. البعض يبني فكرة الزواج على الانجذاب العاطفي فقط على اعتبار أنه الحب، وهو ما تؤكده كل الأغاني العاطفية والدراما بشكل متكرر كما أقول لكم دوما.. حين يكبر الشاب وفي ذهنه هذه الفكرة عن الزواج، سيكتشف أن مادة الدوبامين ستنتهي سريعا.. زالت نشوة الحب ولابد من الأوكسيتوسين كي تتحمل العلاقات طويلة الأمد.. لم أكن أعتقد أن الموضوع سيصل إلى هذا الحد: إنتي طالق!!

مراحل الحب

يبدو أن المشكلة الحقيقية تكمن في فهمنا لكلمة الحب هذه..

إذا لم يكن الحب هو (اللوعة والشوق والوله..)، فما هو الحب إذن؟

لو تأملنا أي علاقة مثالية، سنجد انها تمر بثلاثة مراحل..

- المرحلة الأولى: الانبهار:

إنها مرحلة الدوبامين..

في هذه المرحلة تكون القصة في بدايتها.. لم يلبث سهم الكيوبيد ان ينغرس في القلبين البريئين..

تتميز هذه المرحة بالتالي:

ترى الشخص الذي تحبه وكأنه (كامل) ولا نقص فيه.. ظريف وخفيف الظل وتكون سعيداً وأنت معه.. تشعر انه مختلف عن كل من قابلتهم في حياتك.. باختصار: ستشعر أنه (كامل)..

هذه المرحلة هي التي أنتجت كل قصائد الحب والأغاني في التاريخ الإنساني.. وهي المرحلة الوحيدة التي تركز عليها وسائل الإعلام والدراما الرومانسية.. لأنها – كما نعلم جميعا – أروع ما في العلاقات الإنسانية..

لكن هناك شيء مهم جداً:

احذر كل الحذر، من قرار الارتباط في هذه المرحلة!

- المرحلة الثانية: الاكتشاف

هي مرحلة أن يتعرف كل منهما على الآخر..

بمرور الوقت ستكتشف أن هذا الشخص الذي تحبه ليس كاملا كما كنت تظن.. هناك عيوب هنا وهناك و أشياء لم تكن تعرفها.. بل أشياء تضايقك فعلاً!

هل هذا طبيعي؟

الإجابة: طبيعي تماما.. وحين تجد أن هذا يحدث في علاقتك الجادة فاعلم أنك تسير في الطريق الصحيح..

في هذه المرحلة تختفي الصورة المزيفة التي كنت تراها في مرحلة الإنبهار.. سترى الشخص على طبيعته وفي هذا الوقت يمكنك أن تقرر..

- المرحلة الثالثة: مرحلة التعايش..

وهي مرحلة الأوكسيتوسين..!

في هذه المرحلة يصل الطرفان إلى معرفة كاملة بعيوب بعضهما البعض.. يعرفون ما هي العيوب ويتكيّفون معها ويستطيعون التعايش معها..

هذه المرحلة هي أصعب مرحلة في العلاقات.. لأنها تتضمن وسيلتكما لحل الخلافات التي تنشب – حتما – بينكما.. وكيفية تعامل كل منكما مع عيوب الآخر..

هذه المرحلة إن تجاوزها الطرفان بنجاح، تعني أقصى درجات الحب التي من الممكن أن تصل إليها العلاقة.

هل تعرف لماذا؟

الحب في مرحلة الإنبهار طبيعي، لأنك لا ترى عيوبا.. لكن وصولك إلى مرحلة التعايش فهذا يعني أنك عرفت شخصا وأدركت عيوبه وظللت مصرا على الحياة معه رغم كل شيء..

هذا هو الحب.

العلاقة الناجحة هي العلاقة التي تحافظ على اتزانها في جميع هذه المراحل..

بعد أن نصل لمرحلة التعايش.. لا بأس من أن نستحث مرحلة الإنبهار من حين لآخر.. نزور ذات الأماكن التي كنا فيها في بداية تعارفنا.. كلمة رقيقة.. لمسة حانية.. هدية بسيطة..

هذه هي العلاقة المثالية.. وليست مرحلة الانبهار فقط كما توهمك الدراما..

يقع في هذا الشرك ملايين من الناس.. حين يجدون أن علاقتهم قد نضجت أخيرا وانتقلت إلى المرحلة التالية، يعتبرون هذا فشلا لأن مشاعرهم قد تغيرت دون أن يفهموا السبب..

ويكون هذا سببا في إفساد علاقة رائعة
 
 

لا يوجد رجُل لا يُحب النساء

لا يوجد رجُل لا يُحب النساء .. هناك رجل عفيف يرضى لإنسانيته أن تكفيه إمرأة عن كُل النساء ويجعلها ملكة فى عينه حبيبة العُمر .. فيبدو لها (مـ لك) يُعشق !

وهنيئاً لرجل عشقته إمرأة فى الحلال
وبات فى نظرها رجل ليس ككُل الرجال

~
لـ هبة سامي

سراً يُحكى


لا أجمل من أن تكون سراً يُحكى بيني وبين الله كُل يوم
حتى تحققت كم أشكُره
الآن سري معه أهمسهُ في خشوع وفرح أن يُعطيني أسرار سعادتك معي كي أكون لٍما خلقني .. زوجة صالحة :)

~
لـ هبـــة سامـــي

لـ حركه ضميره قبل أن تُحركه غريزته !


لو علٍم كل رجُل حقيقة ونفاذ ( كما تدين تُدان ) لـ حركه ضميره قبل أن تُحركه غريزته !

من أجل أن يُحافظ له الله على أمرأته

صدق حين قال (وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ)

لكل فعل .. القدر يعدل


لـ
هبة سامي

الثلاثاء، 27 نوفمبر، 2012

التعامل مع الزوج العصبي ~


إذا كان زوجك عصبي فيجب أن تتعلمي كيفية التعامل معه بشكل مناسب يضمن لكي حياة هادئة، دون خلافات ومشاكل دائمة :


1-الصمت قد يكون من الطرق الفعالة في التعامل مع زوجك وقت الغضب، لان رفع الصوت أو مجرد الرد علية سيزيد من غضبه ويثير أعصابة أكثر وأ
كثر.


2-لماذا لا تقدمي له كوب من اللبن الدافئ بعد الانتهاء من الغضب ليهدأ من أعصابة وكطريقة للتعبير بها عن محاولتك تهدئته وإرضائه


3- إذ رغب زوجك أن تردي علية ، فقط لا تجيبي غير بأنه على حق وانه لابد أن يهدأ بعض الشيء من عصبيته حفاظا على صحته وأعصابه، لتظهري مدى قلقك وخوفك عليه


4-لماذا لا تستغلى وقت هدوئه وتطلبي منه أن يقلل من حده عصبيته بعض الشيء، حتى لا يتخذ من حولة عنه فكرة سيئة وانك تعلمي انه طيب جدا وقلبه حنون ولكن عصبيته لا توضح ذلك لمن حوله.


5يجب أن تشعريه دائما بأنك الشخص الوحيد الذي يستريح معه ويفضفض معه عن همومه وكافة الأمور التي يفكر فيها، تعلمي كيف تستمعي إليه وتناقشيه في أرائه وأفكاره


قصص التنمية البشرية | مما قرأت